الشيخ الأميني
298
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وقول طلحة لمجمع بن جارية - لمّا قال له : أظنّكم واللّه قاتليه - : فإن قتل فلا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل . وقد مرّ أنّ طلحة كان أشدّ الناس على عثمان في قتله يوم الدار ، وقتل دون دمه . وقول الزبير : اقتلوه فقد بدّل دينكم . / وقوله : إنّ عثمان لجيفة على الصراط غدا . وقول عمّار يوم صفّين : امضوا معي عباد اللّه إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه الحاكم على عباد اللّه بغير ما في كتاب اللّه . وقوله : ما تركت في نفسي حزّة أهمّ إليّ من أن لا نكون نبشنا عثمان من قبره ثمّ أحرقناه بالنار . وقوله : أراد أن يغيّر ديننا فقتلناه . وقوله : واللّه إن كان إلّا ظالما لنفسه الحاكم بغير ما أنزل اللّه . وقوله : إنّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان الآمرون بالإحسان . وقول حجر بن عدي وأصحابه : وهو أوّل من جار في الحكم وعمل بغير الحقّ . وقول عبد الرحمن العنزي : هو أوّل من فتح أبواب الظلم ، وأرتج أبواب الحقّ . وقول هاشم المرقال : إنّما قتله أصحاب محمد وقرّاء الناس حين أحدث أحداثا وخالف حكم الكتاب ، وأصحاب محمد هم أصحاب الدين ، وأولى بالنظر في أمور المسلمين . وقول عمرو بن العاص : أنا أبو عبد اللّه إذا حككت قرحة نكأتها ، إن كنت لأحرّض عليه حتى إنّي لأحرّض عليه الراعي في غنمه في رأس الجبل . وقوله له : ركبت بهذه الأمّة نهابير من الأمور فركبوها معك ، وملت بهم فمالوا بك ، اعدل أو اعتزل . وقوله : أنا أبو عبد اللّه قتلته وأنا بوادي السباع . وقول سعد بن أبي وقاص : إنّه قتل بسيف سلّته عائشة ، وصقله طلحة ، وسمّه